الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤١- 1 -
وعلامته ورم عظيم، ويكون البطن كالزق المنفوخ مع رقة الجلد وظهور عروق خضر. فإذا تحرك أو أنقلب تخضخض بطنه كالمهزة التي يخض فيها اللبن، وهذا أرادها.
والثالث يسمى الطبلى ومزاجه الحرارة وسببه برد الكبد وهو برد
ليس مفرط.
علامته: أنك إذا ضربت على بطنه سمعت له صوتاً يدوى كالطبل
وهو أضر من اللحمى وأقل ضرراً من الزقى.
فصل في علاج اللحمى: يستفرغ بالأدوية المدرة للبول وبالقيء بسكنجبين وفجل.
الطلاب له.
العلاج: سكنجبين البروز ودارج مطبوخين بخل ومر ودار صيني أيضا الجوع والعطش والمشى فى الزمان الحار والاصطباغ بالخل والمر
والخردل.
أيضاً اللحمى يبدأ أولا بالقصد ثم بعد الفصد بثلاثة أيام يسقى من هذا الدواء. وصفته يؤمر بالقيء ويؤخذ هوان عروق البطيخ وورق الفجل ويغلى فى الماء إلى أن يخرج قوته ثم ينزل ويشرب منه ويبالغ، والقيء أربع مرات ثم يشرب ثلاثا آخر. ويفعل مثلما فعل ويسقى بعد
ذلك من هذا الدواء.
صفته: تربذ وإهليلج أصفر من كل واحد درهم ملح، در همين زنجبيل، خمسة دراهم يعجن بعسل، الشربة منه وزن درهم ونصف مع ماء قد أغلى فيه أصل الخطمى وأكل جوز الهند البرى بعده نافع جيد، يسقى هذا فى الشهر أربع مرات ويسقى عصارة الهندباء البرى درهمين
أوقية سكنجبين أو يسقى ستة دراهم شمار بالسكجنبين مع