الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٥1
- yo -
1
الباب الثالث والثمانون
في الفتق (الأمزجة الرطبة)
وسببه حركة مفرطة بعقب الغذاء، أو خليط غليظ. والفرق بينه وبين الورم فى المثانة تقدمت في باب الماء في الأنثيين
وعلامته: الفتق إذا غمزته لعلة إذا رفع باليد نبوه ثم
يرجع يعود.
العلاج: يضمد بورد و آس وجلنار وجفت البلوط ودقيق الباقلاء معجونا بماء الورد وماء الآس الرطب. أو يضمد بقشور رمان وعفص
و آسو
أيضا يحترس من الامتلاء من الطعام والشراب والحركة والصياح والوثبة ويضمد بهذا الضماد وصفته: ورد و آس وعفص وثمرة الآثل ويضمد به معجونا بماء حار وتعجن هذه الأدوية بماء قد حل فيه صبر
ويلصق في الفتق ويربط بالرباط المعروف، له نافع إن شاء الله تعالى
أيضا ما كان حدوثه عن رطوبة فإنه يصلح بالأضمدة. وإن كان
حدوثه عن انخراق الصفاق فبرؤه عسر، ولا يكاد تنفع فيه الأضمدة والأضمدة: بخور السرو وقشور رمان وشب إيماني وجلنار وورد و آس، يدق ويعجن بصمغ الأجاص وعرى السمك ويضاف إليه أشراس ويضمد به ويجتنب الامتلاء من الغذاء والحركة القوية والأغذية المولدة للرياح. ويستعمل جوارشن الكمون او جوارشن الفوتنج. ويعتذى بالفروخ والدراج مطحن
أيضا يكوى صاحب الفتق ثم يؤخذ له لبان شحرى يطبخ ويذوب بزيد الضأن طبخا جيداً في غاية الرفق حتى يذوب اللبان، ثم يرفع عن