كتاب فتح الأبواب إلى سلم الإعراب حبيب بن يوسف الفارسي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨٦

-47 -

ن الباب التسعون

في الرتقاء به خته وه

وهي التي على فم رحمها ما يمنع من الجماع من شيء زائد عضلى أو غشائي قوى يكون هناك التحام عن قرحة أو خلقة تكون بالمنفذ غير مخلوق. والرتقاء أيضاً تكون إما فى العمق وإما فى السقف وإما فيما بين ذلك فهذا أشده. وهذه العلة تمنع من الجماع ومن الحبل ومن الولادة ولا تجد الطمث منفذا فإن لم يحتل لها رجع الدم فاختلفت واسودت وماتت العلاج: ينبغى أولا أن تنظر، فإن كانت من الالتصاق فينبغي أن يشق ذلك الالتصاق شقاً بالطول بالآلة التي تقطع بها البواسير والنواصير بمبضع عريض.

الوسط

فإن كانت من لحم نابت فينبغى أن يعلق ذلك اللحم بصنارة في

وكذلك إن كان صفاقا فتغرز فيه الصنارة وتمد وتقطعه بالمبضع ثم تلقى على الجرح الأدوية الحاسبة للدم والأدوية المجففة من غير لذع ثم

بالمرهم المنبت اللحم

القاب غضبنا مبنية عليا المثال

السلام بننا لماع باعة

راحة ما داستان!

٣٦٦ / ٥٥٦