كتاب فتح الأبواب إلى سلم الإعراب حبيب بن يوسف الفارسي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩٥

95 -

أرطال ورطل فوم (1). يطرح الفوم بعد تقشيره في الحليب ويغلى جيداً حتى تدخل خاصيته القوم فى الحليب ويتهرى ثم ينزل ويصفى ثم تأخذ الحليب المصفى وتطرحه فى القدر وتضيف إليه سمن البقر وزن من ومثله عسل النحل وعشرين درهما بذر الفجل وحبة السوداء وبذر الكرات والجوز وبذر الجزر من كل واحد عشرين درهماً تدق الجميع وتطرح في تلك القدر التي فيها الحليب المصفى وتحط على النار ويكون الوقيد قليلا قليلا حتى تنضج ويصير مثل الحلوى وينزل ويبرد ويجمع جميع الأدوية في قارورة وتأكل منه فى كل صباح مقدار جوزة وفى المساء كذلك، نافع بإذن الله تعالى

وما ينبغي أن يستعمله المجامع من العمل المعين على الحمل وهو أن يعلو الرجل المرأة رافعاً فخذه بها بعد الملاعبة التامة ودعدعة الثدى ويدلك الفرج بالذكر، فإذا تغيرت عينها وعظم نفسها وطلبت إلزام الرجل أولج الرجل وصب المنى ليتصاعد المنيان وذلك هو الطريق المؤدى إلى الحمل.

مقام نکا

انے

(1) القوم: الثوم أو الحبوب مثل الحنطة والحمص

بلية

نے گاہ

المال

نه باشانه ست

بعداً لصلاة

٣٧٥ / ٥٥٦