كتاب فتح الأبواب إلى سلم الإعراب حبيب بن يوسف الفارسي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٠٠

لم يلبثوا إلا ساعة من نهار. بلاغ فهل يهلك إلا القوم الفاسقون)

يكتب ويوضع على الهامة ويعد عند التخلص.

is along

وقيل إذا كتب هكذا: يا حشبنوز ثلاث مرات في قرطاسة ويعلق بالفخذ الأيسر ويزال سريعا ..

بعد الوضع مرج الخاصرتين والعجز والقطن بالدهن الكثيرة وتجلس المرأة إلى السرة فى ماء حار قد طبخ فيه فوة وشذاب فإن لم يكف ذلك، فشربة وزن ستة دراهم من قشور الخيار شنبر فإنه يخرج الولد في الحال وكذا الحلتيت وكذا وزن در هم زعفران يفعل ذلك.

والمر إذا سقيت منه درهم بماء حار فعل ذلك

وإن سقيت ماء الدجاج و الفراريخ نفع.

انا فيما خلس

وإن دام الطلق أربعة أيام فقد مات الجنين، والاحتيال إلى إخراجه صفته: تخرج الجنين الميت بذر الجزر الدبسى يدخن به تحت المرأة يسقط الولد الميت في بطن أمه.

فصل ومتى عسر على المرأة الولادة واستعملت جميع ما ذكرنا فلم يخرج الجنين، فينبغى أن تنظر إلى قوة المرأة فإن كانت قوتها ضعيفة ويعرض لها الغشى والاسترسال فإذا نوديت فلم تجب، وإذا أجابت فبصوت ضعيف وكان النبض منها ضعيفا فلا تتعرض لعلاجها. ومتى كانت القوة قوية وكانت المرأة يمكنها أن تحمل على نفسها، وكانت شهوتها للغذاء جيدة فينبغي أن يقدم على علاجها بما هذه صفته: وذلك أن تأمرها القابلة بالاستلقاء على ظهرها على سرير ويكون رأسها مائلا إلى

٣٨٠ / ٥٥٦