كتاب فتح الأبواب إلى سلم الإعراب حبيب بن يوسف الفارسي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٣٣

-

1

الباب (118»

في الكابوس ويسمى الجاثوم

وهو أن يتخيل الإنسان كأن شيئا ثقيلا قد سقط عليه فيمنعه من الحركة مع ضيق النفس، ويصبح فلا يسمع، والانتباه بغته وثقل الرأس، وهذا المرض من مقدمات الصرع «الأمزجة الباردة» • الاستفراغ بحب الأيارج. وإذا كانت علامات الدم ظاهرة والسن من الشباب فلا شيء كإخراج الدم، وباقى العلاج فى الصداع الدموى. وإن كانت علاماته إحدى الأخلاط، فبادر بإسهالها

ومن الأدوية الجيدة فيه شم العنبر والقيء بماء حار عند النوم وذلك كبعض التخليط والأغذية والأشربة. وأكل الكزبرة الخضراء تمنع الكابوس إذا أكل منه وزن درهم عند النوم للمزاج الحار، وللمزاج البارد المصطكى

وزن درهم.

وذكروا إذا عصر ماء الفجل وشرب منه وزن أوقية بماء حار تقياً

من هذا المرض.

وقال بعضهم: إن قشر البطيخ الأصفر إذا شرب أيضاً فعل.

أيضا يعالج بسكنجبين البذور والجلنجبين ودارج مطحن

أيضا ماء الحمص وتقليل الغذاء.

أيضا هذا المرض من مقدمات الصرع وهو يتولد من كثرة الأغذية التي لا تهضم. فينبغي أن يسهل الأخلاط الرديئة التي قد حصلت في بدنه يقوى معدته، ولا يأخذ من الغذاء إلا بقدر حاجته، ولا ينبغى الإكثار منه،

٤١٣ / ٥٥٦