كتاب فتح الأبواب إلى سلم الإعراب حبيب بن يوسف الفارسي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٣٨

-

138

الباب (121)

ة في الفالج من

الفالج هو أن يبطل جميع البدن أو بعضه من الحركة ويحذر. وسببه لزيادة برد ويبش لب نافلة حية وماذا عة ولد

العلاج: يبدأ بمسهل السوداء ثم يغلى الزيت الطرى والسليط ويطرح فيه ثوم وملح ومصطكى ويترك على نار لينة حتى يغلى ويدهن به جميع بدنه ويحرك بالغمازة تحركا شديدا بكرة وعشية. ويتغذى بغذاء العمارة بالأرز المطبوخ باللبن ولحم الفراريخ والسمن والعسل وهو حار ثم يتدثر. يفعل ذلك حتى يبرأ بإذن الله تعالى 0 ع و اما خالفة يعة على

أيضا يحقن صاحب هذا المرض فى أول الأمر بمثل هذه الحقنة، رازيانج خمسة دراهم، شذاب عشرة دراهم، حشك أخضر دائق، يطبخ الجميع إلى أن يبقى منه نصف رطل ويحقن به بعد أن يضرب منه وزن أربعة دراهم دهن زيت وسليط يفعل ذلك فى الشهر أربع مرات ثم بعد ذلك أمراق الفروخ مع حمص أو لباب حمص خمير • ويدهن مرارة العجل أو

الماعز.

ومن السعوطات المجربة مرارة الكركى والغراب والذئب والأسد من أخذها قيراط بلبن جارية، ويسعط كذلك بالمسك والزنجبيل والزيتون والسعوط بالشونيز نافع جدا خاصة المنقوع فى الخل يوما وليلة يدق ويسعط به بلبن جارية فانه غريب الفعل فاعرف ذلك والله أعلم.

أيضاً إذا كان الفالج باليد أو الرجل يؤخذ أهليلج أصفر وبليلج وملح وصعتر من كل واحد أربعة مثاقيل وزنجبيل سبعة مثاقيل والملح الأسود مثقالين وشيطرج هندى وزن ثلاثة عشر مثقالا وخولنجان خمسة وعشرين

٤١٨ / ٥٥٦