كتاب فتح الأبواب إلى سلم الإعراب حبيب بن يوسف الفارسي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٥٤

- 104

الباب (133)

في أوصاف المرة وهو الجزام «نعوذ بالله منه»

اعلم أن المشرة على أربعة وجوده: فمنه الضبعي ومنه كوفى ومنه جزام ومنه خرازي. وكل لون له علامة.

ويحجم

فعلامة الضبعي يكون يابس العين يابس الحلق أبح الكلام والسمع

الله وعلاجه: أن يحلق أم رأسه قدر المحجمة أو دونها ويحجم على رأسه سبع محاجم، كلما قلعت محجمة طرحت غيرها الى أن تكمل السبع المحاجم العذارين وزيل الساقين وباطن الفخذين محجمين وبعد ذلك تأخذ ثلاثة أرغفة من شعير وادهنها بدهن الجزوع وأطلها بعسل النحل وألقها في الأرض حتى تعتبض الذباب تلك الأرغفة وبعد فاهمها بعضها في بعض وأطعمها العليل وهو لا يدرى ثلاثة أيام على الريق. وهو لا يأكل طعاما غيره إلا الحليب الطرى ويبرد كل يوم فى ماء ساخن مخشوف فيه ورق المركبة وورق الحلف.

Mane

وأما الكوفى فهو يكف الأطراف ويسلب اللحم بين الأصابع ويضعف الشعر والحال ويصير اللون غير اللون ويضعف عن كل شيء.

العلاج

: أن يأكل كل غداة أربعين لوماه صفراء فيشرب ماءها وأربعين لوماه تجرز (1) وتعرى بها جميع جسدة أربعين صباحا. ويجتنب كل حلاوة ويشرب عند النوم بول ناقة صفراء لم تلد وبعد ذلك يحتجم ويشرب ما يسهل وينقى فانه يبرأ بإذن الله تعالى.

(1) تجرز: تقطع.

٤٣٤ / ٥٥٦