الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٥٦-
107.
-
حت أيضا بعد الفصد يستعمل هذا المعجون وهو عسل منزوع الرغوة وسمن البقر المنقص وثوم وصبر أخضر طرى، يسحق الثوم والصبر بعد وزنهما سواء سحقا ناعما ثم تعجنها بالعسل والسمن ويطلع الجميع على نار حتى يسخن وتنزله وتعجنه عجنا ناعما ويستعمل أكله على الريق وعند النوم ما استطاع منه. والغذاء لباب خمير الحنطة ومرق الفراريخ ولحمها والسمن والأرز المطبوخ بلحم الفراريخ واللبن والسمن والعسل. ويجتنب ما عدا ذلك فانه يبرأ ان شاء الله تعالى. ويعاود المسهل في كل أسبوع أو في الشهر مرتين أو مرة على قدر قوة الشخص وضعفه.
وقيل إذا أخذ سمن المنقص وعسل منزوع الرغوة أجزاء سواء وأطلعت على النار وحلب عليهما لبن بقرة وشرب من تحت الضرع ويجتنب كل شيء سوى ذلك فهذا يقطع كل علة سوداوية والله أعلم.
أيضا الجزام من الصفراء والدم المحترق يؤخذ المصطكي أربعة دراهم، شحم الحنظل أربعة دراهم، صبر سقطرى عشرة دراهم، تدق الأدوية ناعما وتنخل وتعجن بالماء ويحبب وتجعل الحبة مقدار الحمصة ثم يجفف في الظل، والشربة منه وزن أربعة دراهم، ولا يمضغ الدواء مضغا بل يبلعه بلعا فان ذلك ينفعه.
ولا يصلح له من المأكولات من لحم الخراف مع الخبز الحواري ويجترز المأكولات المخالفة للطبيعة فانه يبرأ باذن الله تعالى.
و للجزام كى وقد ذكر مع كي الرمد.
ونا ثارت
يما لالي وليا لها شيما معاها مرتين باس له
قبال مصا