الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٧٤- 174 -
الباب (146)
في الدماميل والأورام المتقيحة وبطها (1)
أصل الجميع دم فاسد محتقن تحت الجلد. يك
الأورام
ة العلاج: ينقع بذر قطنة فى خل حادق ساعة ثم يطلى به جميع فان الدم يموت تحت الجلد ويخف الورم ويسكن الوجع ان كان الخلط
ويصير
له
قليلا، وان كان كثيرا فانه يجتمع الدماميل الى موضع جرم غليظ وهو الدماميل المعروف، فحينئذ يؤخذ دقيق حنطة ودقيق حلبة يعجنان بسليط (2)، ويضمد به الدماميل ينضج ويصير قيحا فاسدا فيضع ويستخرج ما فيه جميعه ثم يطلى بمرتك وخل فانه ينشف ما في الرطوبات الفاسدة ويسكن الوجع، يبرأ باذن الله.
وهى
وإن تساهل بالدماميل، أكل البدن وأصبح جرحا عظيما منقرحا مزمنا
القروح
الفاسدة.
فصل في ورم جميع البدن: يؤخذ بياض البيض والزعفران ودهن الورد وماء عنب الثعلب والكزبرة اليابسة والهندباء والصندل الأحمر من كل واحد خمسة مثاقيل يدق ويعجن بماء عنب الثعلب ودهن الورد ويطلى به الورم فانه يبرأ ان شاء الله تعالى
ويأكل صباحا على الريق وزن مثقالين حلتيت ويأكل من الأطعمة لحم الكباش المطبوخ وخبز الحوارى، ومن بعد الأكل يأخذ روث الحمام ويطلي به تحت قدميه وجميع رجليه فان الورم يزول عنه.
(1) بطها: شقها
(2) السليط، الجديد من كل شيء - الزيت الجيد – كل دهن عصر
من حب