كتاب فتح الأبواب إلى سلم الإعراب حبيب بن يوسف الفارسي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٧٧

- 177 -

-

-

الباب (147)

ال في القروح الخبيثة الفاسدة وقروح الساق

وهى أن تجتمع المدة والرطوبة العفنة الفاسدة في موضع من البدن كالدماميل ونحوها فتأكل اللحم تحت الجلد إذا غفل عنها

وعلاجها: يكون ستة أشياء:

الأول: تنظيفها من كل ما يتولد من الرطوبة الفاسدة ووضع المرهم الذي تذكره في الأدوية عليها بعد النظافة

الثاني: أكل ما ينبت اللحم الصالح من الغذاء المعتدل الخفيف كفطيرة الذرة ومرق الكبش ولحمه والسمن

الثالث: اجتناب الأغذية الغليظة كالحبوب النيئة والمقلوة والمطبوخة واللسيسه (1) من جميع الحبوب فانها لا تكاد تنضج ويتولد منها رطوبة

فاسدة لغلظها

الرابع (2):، اجتناب الأغذية الغليظة الثقيلة السوداوية كالدخن والشعير واللوبية ولحم البقر والباذنجان والعدس والألبان ونحو ذلك مما ينبت الفاسد ويولد الرطوبات ويكون سببا لازمان القروح والجروح.

الخامس: اجتناب أكل الحوامض والموالح والحريف من كل شيء فان ذلك مما يفسد الجرح ويمنع اللحم أن ينبت والله أعلم

(1) اللسيسة: الحساء

(2) لم يذكر المؤلف الرابع في المخطوط

•

(م 12 – فاكهة ابن السبيل ج 2)

٤٥٧ / ٥٥٦