الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٢٨- STA -
عمل النزلة: جزع ونخالة المورس (1) وشعير ونبت الذهب وقرفاء وصندل أحمر مر وصبر ومفر.
عليه
عمل مسهل: يستعمل من غير شراب ولا حقنة وهو من الأسرار المكنونة عن الأطباء وعلاج الأطفال والمترفهين من المشايخ ومن لا يقدر على مباشرة المسهلات وهو صحيح مجرب يسهل الصفراء والسوداء والبلغم: تؤخذ حفنة ترمس وينقى من قشره ويجعل في قدر نحاس ثم يصب من الحليب البقرى ما يغمره. ويطبخ حتى ينعقد ويهيأ منه ضماد فان أردت الإسهال للصفراء فتجعل منه فى خرقة وهو حار، وضمد به الأرنبة والعانة.
وللسوداء يضمد به الفؤاد - وللبلغم يضمد به الوركان • فاذا حصل منه قضاء الحاجة وأردت أن تقطعه فانزع الخرقة واغسل الموضع بماء حار فانه ينقطع إن شاء الله تعالى.
ومما يستعمله المؤلف وهو أجود من المسهلات وأسلم: أن يؤخذ مكوك ورق عشرق وأجوده الذكر وعلامة الذكر أن يكون معتدلا ليس مرتخ، والأنثى حاشية عيدانها على وجه الأرض بيبس في الظل ويؤخذ منه مكوك يوضع فى مكوكين ماء. ويغلى الى أن يبقى مكوكا واحدا من الماء ثم يصل، ويؤخذ الماء ويوضع فيه كياس تمر صبار وكياس سكر وأربعة مثاقيل إهليلج منزوع النوى. فان كان للصفراء فالإهليلج الأصفر، وإن كان للسوداء فالإهليلج الأسود، وان كان للبلغم فالكابل كما قال الشيخ راشد بن خلف بن هاشم:
وضع كابليا إن أردت لبلغم وأسود للسوداء كذا قالت الأول
(1) الورس: نبات كالسمسم يصبغ به