كتاب فتح الأبواب إلى سلم الإعراب حبيب بن يوسف الفارسي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٤٦

- 246 -

الباب (185)

تلا في الحقنة

اختلف العلماء في الحقنة فكرهها مجاهد الشعبي • وروى الشيخ أن إبراهيم ما كان يرى بها بأسا

وقد سئل أحد عن الحقنة للمرض فقال: اياك. وكرهها جدا. وقال في رواية: أكرهها. الا أن تجيء للضرورة مثل الحصر ومما لابد منه أحتقنت أنا

وروى ابن أبي بكر بن أبي الدنيا، قال: حدثنا أبو بكر بن حماد المقوى، قال حدثني أبو ثابت الخطاب قال: تزوجت امرأة وكنت اذا أردت أن أدنو منها نزلت فوصفت ذلك لانسان فقال لي: احتقن فأتيت أحمد بن حنبل فسألته فقلت: أي شيء ترى يا أبا عبد الله؟ قال:

كذلك احتقن

وروى الشيخ باسناده قال محمد بن إدريس الشافعي: وجريح

بتسعين امرأة، وكان يحتقن بأوقية شيرج للوطء

صفة حقنة تنفع من القولنج الكائن من البلغم: حشك كف وبابونج وإكليل الملك وشبث من كل واحد عشرة دراهم، حرمل سبعة دراهم، حلبة مثل ذلك، حنظلتان مرضوضتان جزوع مرضوض وقرطم مرضوض من كل واحد عشرة دراهم، بذر الرازيانج وبذر الكرفس من كل واحد درهم، نخالة وخطمى من كل واحد ثلاثة دراهم يصيران في صرة قنطوريون خمسة دراهم تين أبيض عشرة عددا، شذاب رطب عشر طاقات يطبخ الجميع فى خمسة أرطال ماء الى أن يرجع الى رطل ونصف ويؤخذ منه رطل ويلقى عليه عسل أوقية ودهن الخيرى أو زئبق أوقيتان ونصف، ماء کامخ أوقية، بورق أزمنى مثقال، سلنبيج محلول درهم جاو شير نصف

درهم.

٥٢٦ / ٥٥٦