كتاب فتح الأبواب إلى سلم الإعراب حبيب بن يوسف الفارسي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٦١

--

261

الباب (190)

في تفسير الأدوية

وحب الغناء والغنمة وقوم يسمونه العلماد

هوى

عنب الثعلب. الجرف والحلف وحب الرشاد وحبة الحمراء وحبة الصبيان

المجاج هوى لتفا • القو والسبستان والمخيطا وفامحكا والكيوى هو الأنبو الأيهقان والجرجير والقصقصير هو المحرقة. الخطر والوشمة والرتق والعارة والخطمي الأسود والنيلنج والنيل هو العظام. الترمس وصمغ الأنجدان وصمغة الريح والحلتيت هو الخيل البلسان هو الترياق وهي شجرة يشبه ثمرها الفلفل له دهن لزج وورقها يشبه ورق المنكساء إلا أنه أغلظ منه قليلا، القاقيا صمغ القرط وقيل عصارته وهو ربه، الإلية شحم الكلا. المرداسنج والمرتك هو نبت الذهب. أصل السوس العرق الحلو

حب

وإبرشا وإبرشا هو المتك. الجاوشير والجارشك قيل الذرة وقيل الدخن والحفت اسم للشعير وقيل قشره أو الدخن أيضا يسمى الواجب - عاقر قرحا هو صمغ الخشخاش - الاسفوطن والفوذنج هو الغاغة وهي أربعة اجناس: بستاني، وحبلى، ونهرى، وبرى.

فالحبلى يسمى الحبق بفتح الحاء والباء

ن مطالب ساعة

والبر الطيحسيجة.

والبستاني يسمى الغاغا

والنهرى يسمى النعناع الزوقا وهى شجرة تنبت عى حافة الأفلاج ويسمونها خوصة الماء، عيدانها دقاق وفى نسخة أن الزوقا هو بزر الجرز البرى. والجرز البرى هو عرق الشحاص الزاج والقلقطار والقلقديس وسوار وسورى هو السمد، وأما السورى هو الزاج الأحمر

٥٤١ / ٥٥٦