الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٧01.
كان فيحدث كالغثيان حتى لا تسعه العروق فتدفعه الى بعض الأعضاء فيحدث فيها عللا.
وكذلك سائر الأخلاط التى كانت جامدة فى الشتاء وهذا الزمان فوافق لجميع الأسنان لاسيما الكهول وأصحاب المزاج البارد واليابس والله أعلم.
وعلى طبيعة هذا الفصل من الأسنان من كان سنه معتدلا بين الحرارة والبرد والرطوبة واليبوسة وفى الغالب من الشباب من خمس عشرة سنة الى عشرين سنة. وعلى طبيعة هذا الفصل من الطبائع من كان الغالب عليه الحرارة والدم والرطوبة فينبغى أن يكون تدبير الغالب عليه العلل الدموية أن يؤخذ الخل الحادق ويستعمل شراباً على الريق ويكون والغذاء مزوزة خل أو حب الرمان وخبز الذرة ويتجنب ماعدا ذلك ويستعمل الدواء ثلاثة أيام. فإن انقطعت العلة أو هانت وإلا فليحتجم أو يفصد ليتحلل الدم الهائج ويستعمل ما ذكر فى الجملة والله أعلم.
ي فصل الخريف حار رطب وأوله إذا طلعت الهنعة الفجر وآخره مع إذا طلعت الصرفة مع الفجر
وله من البروج السرطان ومن المنازل النثرة والطرف وثلث الجبهة ومن أشهر الروم تموز 31 يوماً فإذا مضى منه ثمانية عشر يوماً طلعت الفجر النثرة ولست يقين منه يكون النهار أربع عشرة ساعة، والليل مع
عشر
ساعات
وإذا بقى منه يوم طلع مع الفجر الطرف وفيه تهيج الصفراء تذهب البراغيث ويموت الجراد والدود فيؤكل فيه الأجاص والرمان الحامض ويتجنب أكل الشهد والثوم ويتجنب كل حار ويغسل بالماء البارد غدوة