كتاب فتح الأبواب إلى سلم الإعراب حبيب بن يوسف الفارسي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٩

غالب عليه من الطبائع مما يناسب هذا الفصل من الطبائع الأربع الصفراء وهي حارة يابسة ومن مسكنها من الأسنان الكبد وقبل المرارة وعلامة صاحبها أصفر اللون ويكون طعم فمه بعد النوم مراً وأصفر ببياض العينين وحسونة اللسان وجفافه وليس المنخرين ووجع الدماغ والدماميل في الرأس واستلذاذ النسيم الباردة وشدة العطش وسرعة النبض وضعف شهوة الطعام والقئ الصفراوى والغثيان ويرى في منامة الصواعق والحرب ولا مغتما وأكثر مما يكون ذلك فى أكل اللحم المشوى يبرح

والهرائس والرؤوس والعسل والحوت.

والقانون أن يكون علاج الغالب العلل الصفراوية بالاستفراغ بالقيء بالليمون والسكر والماء الذى يصفو من اللبن المخيض وتمر هندى ينقع في ماء اللبن مع السكر ويشرب على الريق سبعة أيام وألا يشرب شربة صفتها مكوك ورق عشرق ذكر فيبس فى الظل يجعل في مكوكين ماء ويغلى حتى يذهب نصف الماء ثم ينزل ويصل الماء ويؤخذ ويوضع فيه كياس الرستاق سكر وهو إثنا عشر مثقال ونصف ويوضع فيه أربعة مثاقيل أهلينيج أصغر منزوع النوى مدقوق وقياس تمر صبار ثم يغلى أيضا حتى يذهب نصف الماء فيبقى ربع الجملة ثم يصل ويشرب 3 أيام أو خمسة أيام فصل الربيع بارد يابس فراجه معتدل بين الحر والبرد وأوله طلوع العرأ مع الفجر وغروب الفرغ المؤخر وأخره طلوع الشولة والثلث الأول من البروج الميزان وله من المنازل الغفر والزبانا وثلث الأكليل ومن الأشهر تشرين الأول 30 يوم فإذا مضى منه خمسة أيام طلع مع الفجر السماك وإذا مضى منه ثمانية عشر طلع مع الفجر الغفر وإذا بقى منه ليلة طلع مع الزبانا ففيه يهيج المرة السوداء وفيه قطع الخشب والنخل وما قطع فيه لم يقطع فيه الأرضية ويكون في ذلك الوقت النهار إحدى عشرة ساعة والليل 13 ساعة فيؤكل فيه كل رطب ويابس ساخن

مع

الفجر

٦٩ / ٥٥٦