فتح الأكمام عن الورد البسام نظم سيف بن حمد الأغبري
الجزء ١ · صفحة ١٣--
-
المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على رسوله محمد وعلى آله وصحبه وسلم
حمدا لمن قضى لأهل العدل الفصل في حكمهم بالفوز يوم موفقا لهم على نشر الهدى بهم أزال كل ظلم واعتدا آتاهم فصل الخطاب في الملا حتى ارتقوا به المقام الأكملا ثم صلاة ربنا الكريم مشفوعة بأفضل التسليم على رسول الله الأمم أفضل من بشرع مولاه حكم وآله أهل الهدى والحق وشهداء الله بين الخلق ما انفتحت عن وردها الأكمام واتضحت في عدلها الأحكام
س يد
يقدم
وبعد، ان خير ما يقـ بين يدى مولاه عبد معدم علم به ينتفع الأنام في الدين والعدل به يقام وقد رأيت الناس في هذا الزمن مع جهلهم حكم الكتاب والسنن تسابقوا شدا الى نيل القضا خلاف أهل الفضل ممن قد مضى فانهم من ذاك في نفار مخافة من غضب الجبـ
ــار
مقداره وأبصروا بعلمهم أخطاره
لأنهم قد علموا مقـ
فجانبوه غير من تعينـ
عليه فيه الفصل حكما بينا
للذهن
قام به مؤديا لما لزم حين غدا في العلم راسخ القدم وحيث أن جل أهل العصر قد رغبوا في النظم دون النثر رأيت أن أنظم في ذا الفن نظما يروق حسنه فلم أجد في كتب هذا المذهب كالورد عن عبد العزيز المغربي حوى جواهرا من الأحـ كام كالورد اذ يبدو من الأكمام
نظمته مفتحا أكمامه وناشرا بين الورى أعلامه