فتح الأكمام عن الورد البسام سيف بن حمد بن شيخان الأغبري

فتح الأكمام عن الورد البسام نظم سيف بن حمد الأغبري

الجزء ١ · صفحة ٢٠

وجاز منه صلة الأرحام ووضعه المعروف في الأنام

وان يكن قصر عن انفـ وأخروا انفاقه حينا الى نفوذه اذا رأوه فضلا وكل ما كان اليه وصلا من رزقه فهو له ان عزلا

اقه ما قدروا زادوا في أرزاقه

وما بقى من بعد عزله له من رزقه، فقيل له يناله ات به كباقي الممتلكـ وتلزم الحقوق كالزكاة ــل وكاتب وكل من يستعمـ كذاك رزق ترجمان يجعل وينبغي دخولهم في الأمر محتسبين لا لرزق يجـ لكن على أهل الصلاح المنظـ في أمرهم وما رأوه قدروا

فيخرجون

ذاك

من أموالهم ان لم يصيب

وه ست

ري

مالهم

وان هم لم يجدوا الأموالا قاموا بأمر ربهم تعـ واجتهدوا في طلب المعاش حتى يصير الأمر في انتعاش

وينبغي للمسلمين فانتبه أن يجمعوا ما يتقوى الحق به

لون ذاك ويجعـ

أمين مع

يحرزه لهم على توين صلاحه ويصـ لون من عبر

فيصنعون منه معروفا ظهر ولا يصرفه برأيه بلا رأى السراة الصلحاء الفضلا

وبعد تفويض من الأعلام فيه لهم يصير كالامام