فتح الأكمام عن الورد البسام سيف بن حمد بن شيخان الأغبري

فتح الأكمام عن الورد البسام نظم سيف بن حمد الأغبري

الجزء ١ · صفحة ٩

المقدمة

لم الحلاهم وصل اور علي رسول خد و علاقة عليها محمد

وه

الكتابة

حملا لمن قضى لاهل العدل في حكمهم بالفوز يوم الفصل موفقا لهم على نشر الهدى بهم از ال كل ظالم واغنيه 1 أنام فصل الخطاب في الملا حتى ارية وابعد المقام الأكلا تم صلاة ربنا الكريم مشفوعة بافضل التسليم على رسول الله الام افضل من يشرع مولاده حكم واله اهل الهدى والحق وشها ابتدي الخالق ما انفتحت عن وردها الالمان واتضحة تفعل لها الاحتكار بين يدى ولا عبد مقدم وبعد أن خير ما بقد فى الدين الحدايد يغام ہ نام علم بر ينتفع الا وقد رايت الناس في هذا الرين مع جهلهم حل الكثاء والسن -* تسابقوانشاً الىنعال الفضا خلاف اهل الفضل عمر. قائم من دار کي تقار محافة من غصب الحيا لالام قد علموا مقدار مواقع العلم أخطارة • في اسوه عن من تعثنا عليه في الفصل حكما بينا نام مؤديا لما لوم حتى على العلم راسخ القدم وحيث ان جل اهل العصر قدر غبوا في النظام دون النشر اکستان العلم في ذا الفن نظما ہروق حسنہ للہ ھي فلم اجد في كتب من المذاهب كالورد عن عبد العزيز المغربي خون خواهرا من الاحكام كالورد اذ يبدو من الاكما من ونا شرا بين الورى اعلامه فيعتنوا في امره المحفظة

نظمته معنى اكمامه العلم ان يعى واللفظه

فقد الى ظمان بعا لائقا وللمهدي في وضعه موافقا

نظمته محنسسا لله الا طالبا في ولاميا هي فواد ماهي - ابغى بعد الامن من الغلاب والعفونى مواقف الحساب واسال الجمز اخلاصابة حتى يكون موجب ا لقرية والفضل في المبنى علم، برد سوي ان کان نشر اف ام ة واسال الناظر في مبناه ان ينظرن بل قد معنا

الصحيفة الأولى من المخطوطة