في أعقاب السندباد تيم سيفيرين

في أعقاب السندباد تيم سيفيربن- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١١

وهم ربما كانوا يفعلون ذلك على الدوام. وهكذا فان الرسومات العربية الأولى عن السفن ليس سوى رسومات ذات أنماط سامية لا تعطى احساسا بالتصميم العملي. على أننى عثرت في خريطة برتغالية عن المحيط الهندى يعود تاريخها الى عام 1521، صورا لشراع عربي قديم، وهى تتفق مع التي استطعت جمعها من النصوص العربية الأولى عن الحجم والقدرة والسرعة والانشاء.

التفاصيل

ويمكن للشراع أن يخاط لا يثبت بالمسامير، وكان ذلك أمرا بالغ الأهمية فاذا أريد أن تكون الصورة التي وضعتها عن الشراع صحيحة، فانه يمكن تثبيته بالحبال بدلا من المسامير. وقد يبدو ذلك أمرا غريبا. ومع ذلك فان الرحالة القدماء، بما فيهم ماركو بوللو، قد لاحظوا أن السفن العربية قد لصقت أجزاؤها بحبال مصنوعة من ألياف جوز الهند. وقيل انه لم يكن العرب يستخدمون المسامير في سفنهم لأن هناك مغناطيسا هائلا في قاع البحر يجذب جميع الأجزاء الحديدية من السفن العابرة.

وسعيا منى وراء بيانات أخرى عن السفن العربية التقليدية، قمت بزيارة سلطنة عمان. وهذه السلطنة التي تقع عند مدخل