في أعقاب السندباد تيم سيفيرين

في أعقاب السندباد تيم سيفيربن- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٢٧

1

27

--

والى جانب ذلك، أمدت الميناء سبعة من بحارتي العمانيين بزوجات. وكان هذا مصدر الهام لى. لقد كنت أعرف أن البحارة العرب ظلوا طوال قرون يفدون الى مايبور ومدينة كلكتا القريبة منها. وكانوا كغيرهم من البحارة في جميع أنحاء العالم. يتزوجون نساء محليات. وكان الرجال فى الغالب يحتفظون بعائلتين، واحدة فى شبه الجزيرة العربية والأخرى في كلكتا. وكانت الجالية في كلكتا تشعر بسعادة بالغة حينما تتزوج بناتهم من بحارة عرب. أما الذى لم أستطع ادراكه هو أن قبطان أى سفينة عربية يجب أن يعطى تصريحا بالزواج قبل أن يتزوج البحار – وأنه يجب أن يقدم مهرا

أفضل

وذات صباح انتحى بى سلمان جانبا، وهو من بحارتي، وألقى بقنبلته، فقد قابل فتاة في كلكتا ويريد الزواج منها، وسألني أيمكن أن أقرضه بعض المال لشراء هدية لعائلة

الفتاة.

وسألته بدورى» كم تحتاج؟» فأجاب بأدب: «حسبما

ترغب». .

ما الذي سيفعله بزوجته الجديدة حينما تبحر «صحار» من جديد؟ وأجاب سلمان بقوله أوه .. ان كل شيء سيجرى (