في أعقاب السندباد تيم سيفيرين

في أعقاب السندباد تيم سيفيربن- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٣٠

صحار» أن سري لانكا مازالت تحتفظ بتقاليد المواكب والاستعراضات التي تقام كل سنة حيث يسير الراقصون من أكلة النيران والبهلوانات فى الشوارع. وتكون الفيلة الضخمة أبرز مظهر من مظاهر الاستعراض.

ويبدو الى جانب ذلك أن سري لانكا هي مكان وادي الماس، حيث استطاع السندباد في رحلته الثانية أن يزوغ من أسراب الأفاعي التي كانت تحرس الوادى وخرج من مخبأه وجيوبه

مملؤه بالأحجار الكريمة.

ومع أن الماس لا يستخرج من مناجم في سري لانكا، الا أن هذه البلاد تتمتع بشهرة عالمية لما فيها من أحجار كريمة وشبه كريمة والياقوت الأصفر والعقيق. وكما جاء في روايات السندباد أن الأحجار الكريمة وجدت فى بطن الوادي وتم الحصول عليها من حفرات في الطبقة التي تكسوها الحصباء. وتخرج الأفاعي من مخابئها الرطبة، ويحتمل أن تكون تجارة الأحجار الكريمة مازالت بيد المسلمين الذين تعتبر أقدم أضرحتهم هي قبور البحارة العرب الذين نقلوا دينهم الى سري لانكا في القرن السابع، وفى سري لانكا تسلم ريتشارد جريتهيل العمل من بروس فوستر كمصور للرحلة، وحل تيم ريدمان، وهو صديق من