في أعقاب السندباد تيم سيفيرين

في أعقاب السندباد تيم سيفيربن- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٣٧

1

كل يوم لكى يظهر ثروته. ومع ذلك فان أرض الذهب، مع كل جمالها، كان الزائرون العرب الأوائل لا يرتاحون اليها وينظرون اليها بعين الخوف لأنهم كانوا يزعمون أن سكانها من أكلة لحوم البشر الشرسين. ولكن لولا فطنة السندباد، ودهائه، لكان واحدا من ضحاياهم

فقد حدث أثناء رحلته الرابعة أن تحطمت سفينته بالقرب من الجزيرة، وأسرع سكان الجزيرة الى نقلهم الى ملكهم الذي قدم لهم الطعام. وقد ساور السندباد الشك وامتنع عن الأكل لأنه لاحظ أن زملاءه استسلموا للنوم بعد تناولهم الطعام.

وقد مرت الأيام، ومازال السندباد يمتنع عن تناول الطعام بينما مضى بحارته فى تناول الأكل وراحوا يزدادون وزنا، ولم يمض وقت طويل قبل أن يكتشف أن سكان الجزيرة يأكلون في عشائهم لحما آدميا. وقد استبد به الخوف، وانسل تحت جنح الظلام هاربا من قرية آكلة لحوم البشر. وبينما هو في هروبه، مر بحقل حيث شاهد زملاءه و هم يمشون على أربع، أي على أيديهم وأرجلهم كالماشية، يقتاتون الحشائش تحت رقابة

أحد الرعاة