في أعقاب السندباد تيم سيفيربن- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٣٩39.
سنغافورة. وسلمان يمسك الدفة. وتوقفت أكثر من عشر بواخر ضخمة من عابرات القارات على الجانبين لافساح طريق لها
ورحب جمهور على الرصيف بالسفينة وهم يرقصون وينشدون الأغانى الصينية والماليزية، وأعقب ذلك فيض من الدعوات التي وجهت الينا بأن نشعر وكأننا في وطننا
لقد كانت فكرة رائعة، ولكننا لم نستطع أن نمكث طويلا، اننى كنت قد أعددت خطة رحلة صحار كلها معتمدا على الجزء النهائى من الرحلة - أى المرور من سنغافورة عبر بحر جنوب الصين الى أن نصل الى هدفنا، وهو ميناء جوانحو، أو كانتون، فى الصين. وكان هدفى الافادة من الرياح الموسمية على طول الطريق. أولا الرياح الموسمية الشمالية الشرقية حتى تكون
عبر بحر الصين الجنوبي قبل أن يبدأ موسم الأعاصير.
والآن، ومع تأخر الرياح الموسمية الجنوبية الغربية وجدنا أنفسنا متأخرين عن برنامج الرحلة أن موسم الأعاصير ومع يبدأ عادة في شهر تموز) يوليو (فان عواصف عاتية تهب كما هو معروف، في بحر الصين الجنوبى فى أوائل شهر آيار (مايو).
وكنا بالفعل فى الأسبوع الأول من شهر حزيران (يونيو).