في أعقاب السندباد تيم سيفيربن- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٤٧47
—
خفى أثناء وجودنا فى جوانجو، أصطحبونا في جولات بالمدينة وقدموا لنا أطعمة وكأننا لم نذق طعم الطعام طوال رحلتنا. لقد استغرقت الرحلة التي قطعنا فيها 6000 ميل سبعة أشهر ونصف الشهر، وبدت لنا جوانجو وكأنها مأدبة مستمرة.
وفوق ذلك كله، أعرب الصينيون عن تقديرهم لنا لأن ما حققناه كان نتاج عمل جماعي، وهى صفة يقدرونها أي تقدير، كما أنهم أبدوا بهجتهم وسرورهم لاعادة الروابط التاريخية
العالم العربي - وهي روابط كان السندباد رمزا لها.
مع
ولكى يشهد حفل الاستقبال، استقل صديقي السيد فيصل، وزير التراث القومى والثقافة العمانى احدى طائرات السلطان،
مع وفد رسمى. وقد رحب بهم عند وصولهم من بيجنيج، كبار المسئولين الصينيين
وحينما جاء دورى للكلام فى الحفل، شعرت برنة أسى، فقد أحسست أن هذه هى الفرصة الأخيرة التي سيلتكم فيها شمل بحارتي. لقد أنجزنا ما عقدنا العزم على انجازه، واقتفينا أثر قصص السندباد وقطعنا ربع المسافة حول العالم. والآن أوشكت رحلتنا العظيمة وعملنا الكبير على نهايتهما
6