كتاب البحر الفياض - الشيخ محمد بن سالم الرقيشي
الجزء ١ · صفحة ٥١البحر الفياض
98
البحر الفياض
99
قصيدة في ذكر أئمة العلم من أهل إزكي
وله أيضاً هذه القصيدة في ذكر أئمة العلم من أهل إزكي:
ياره
الله أربعا بالنزار مقفرات أو اهلا بالفخار وسقاها الحيا وحيا ثراها وابل المزن بالغوادي السواري يا سقاها الحيا بودق هتون طبق الأرض واكفا بانهمار
يا ربوعا ربعت فيها زمانا ذكريني معاهدي وأعيدي
صابي أجر هدب إزاري
عهد أوان فيك قراري
يوم ألهو بمن أحب وأهوى والهوى بيننا أليف مجار قف بتلك الربوع واقرأ سلاما من فتى عنهم ضعيف الصبار تجد الترب زاكيا معطار قف بتلك الربوع والثم ثراها لا شك معادن الأخيار حقا مطالع الأقمار
فهي حقا منابع الخير طرا فهي لا شك منابت العز فيها
إن تكن جاهلا طالع تجدها سافرات بتلكم الأسفار إن تقل من هم أقول كموسى حامل العلم ناقل الآثار هم شموس الهدى بدور الدياجي قادة الناس صفوة الأخيار كم غريق ببحره الزخار وعلي بن عزرة بحر علم ثم موسى ابنه ومن ذا كموسى علم يهتدي به كل ساري سبق الناس في مجاري الفخار وأخوه محمد بن
ثم لا تنس أزهر بن
هو حبر وما له من مجاري
وكذا الفضل باهر الفضل قل لي
من يباريه ذاك ابن الحواري ثم قاضي زمانه عمر ابن محمد حليف المساعي الكبار جاء عزان يوم مات لإزكي لصلاة عليه واستغفار ثم موسى سليل موسى إمام في المعالي لفضـ ــله لا تمار وكذا الرامي لا يساميه رام في الأعادي ولست أنسى الحواري وكذا قل محمد بن الحواري علم الدهر بله زاكي النجار ثم لا تنسها شموسا تجلت بالش ليلها كالنهار كأبي إبراهيم بحر خضم قصب السبق حازه في المجاري وأبي بكر وابنه لست أنسى علمهم مشرق بكل منار ثم من ن لهم، التقييد قيد العلم فيه بالتحرار وابنه شارح الدعائم أعني أحمد ذاك منجد مغوار خلف بعدهم وجمعة قوم جمعوا العلم خلف الأخيار ثم سرحان صاحب الكشف للغمة سرحانها ليوم المغار وأبو زيد جاء يسعى أخيرا ـابق الأقدمين في المضمار
ثم تيمن لليمن الزهراء فهي لا شك في الفخر أخت النزار كم لها من سوابق في المعالي كم لها من طائر في الفخار حسبك الجامع الكبير الذي عن محمد بن جعفر الطيار وأخوه سعيد ثم أبوه جعفر كلهم من الأخيار وابنه أزهر رقى في المعالي درجات تكل للأبصار