كتاب البحر الفياض - الشيخ محمد بن سالم الرقيشي
الجزء ١ · صفحة ٥٣البحر الفياض
102
ألا يربطوا بالشكر نعمة ربهم فكم نعمة ولت وزاد نفورها ألا فاصلحوا ما بينكم ذات بينكم ترو نعما تترى لديكم حبورها إذا ما صفت منكم سرائركم صفت لكم سيرة الزهراء يبدو سفورها وفيكم إمام المسلمين يسوسكم بسيرة خير الخلق يشرق نورها لقد سار فيكم سيرة نبوية ألا فانصحوا بل فاحذروا ما يضيرها ألا فارفضوا هذي الشفوف فإنها. لمحبطة أعمالكم وتبيرها هناوية أو غافرية هل لها من الدين من أصل وأنت خبيرها لقد نصب الشيطان بدعته لكم يطوف بها ما بينكم ويديرها حبائل شيطان تصيدكم بها كما صيد من وحش الفلاة نفورها ألا فاقرؤوا القرآن واسمعوا له ألا فافهموا الآيات أين مسيرها ألا فاتبعوا ما سنه علم الهدى نبي الورى بدر الدجى ومنيرها ألا فاقرؤوا تاريخ أسلافكم ترو لهم همم منها الأجل حقيرها هم سلف إن كنتم خلف لهم على حذوهم فليحذ منكم بصيرها ألا فاصلحوا بنيان آبائكم لكم والا فمنكم يبغ هدم يبيرها إذا لم تكن نفس النسيب كأصله فما ازداد بالأنساب إلا خؤورها ألا طالعوا آثارهم تجدونها لكم أسوة كتمانها وظهورها أما هذه الآثار تنبئكم بما جرى قدما منهم وفيكم خبيرها أم القول كاف في ديانة ربكم بلا عمل منكم فأين ظهورها ولو كان كاف كان يكفي محمدا ولكنه بالسيف كان ظهورها
البحر الفياض
103
أمرنا باتباع النبي وصحبه وسيرته ما بيننا نستديرها وعضوا عليها بالنوجد إنها لكم شرف الدارين يا من يسيرها. ألا فاسمعوا أمر الإمام ونهيه فطاعته في آية ضاء نورها ألا فانصحوا سراً وجهرا فإنما ديانتنا في النصح صح حصورها أمرنا بتسليم الأمور لأهلها ألا سلموها للإمام يديرها وجدوا لإحياء الشريعة جهدكم برايات عدل سوف يرجى نشورها كأني بخيل الله نافرة بكم صباحا وأسد الله يعلو زئيرها كأني بها تحت العجاج عوابسا كساها غبار النقع ثوبا يعيرها خفافا بكم تجري ثقالا على العدى أيا ويل قوم صبحتها نفيرها تضاهي دوي الرعد منها حوافر إذا وقعت صارت زما لا صخورها أيا غارة الله اركبي واغضبي ولا يغرك من دنياك يوما غرورها فليس حياة المرء في طول عمره تساوي خطا نحو الجهاد يسيرها عسى نفخة من رحمة الله ترتجى تظللنا الرايات يوما هجيرها أيا رب فاظهر دينك الحق كاملا وتمم لنا النعماء ختما سرورها وصلي على من قام بالحق صادعا نبي الهدى مهديها ونذيرها
***