كتاب البحر الفياض - الشيخ محمد بن سالم الرقيشي
الجزء ١ · صفحة ٦٠البحر الفياض
وقال الشيخ محمد بن سالم الرقيشي مخمساً لهذين البيتين لعبد المطلب:
116
لنا المكارم بالإيجاب سالبة عن غيرنا كل فخر وهي راغبة وهمة لسما العليا ثاقبة لنا نفوس لنيل المجد طالبة ولو تسلت أسلناها على الأسل
لا يرهب الموت إلا من مناصلنا
لا يعرف الفضل إلا من فضائلنا
لا يطلب الرزق إلا من مناهلنا لا يدرك المجد إلا في منازلنا
كالنوم ليس له مأوى سوى المقل
البحر الفياض
كان هي كانت فوق أجفاني أن
جرى الدم ع انهما لا يذرفنا
ا يا أيها الحا قف نظرة تغرم ما قد
ظرنا دي عساها تنـ أتلفته قبل منا
إن من أتلف شيئا حكمه أن يغرمنا يا أحبابي عودوا مثل ما كنتم وكنا
واذك
ام وصل كنا بالعيش المهنا
***
يوم تغدو في سرور
و
يوم ريق الثغر تر
ياف
ور يشم ومنه نسكرنا
L
ى الجنة دان
نجتنيه كيف
وله أيضاً هذه القصيدة:
قصيدة حادي العيس
م الورد ولا ورد رياض يشـ
بل رياض الحسن من ماء شباب يسقي
حادي ا
تغنى
وترفق وتاني
ذاك الـ ـقبيل يذويه
إن بالركب فؤادي
فى زجرك مني زفرات تتـ
بته القوم.
كف
وك
سقيك
عبرات تسـ
لست أصـ
آه ل
دت لشـ
يء
قلتها فردا ومثنى
فإذا كـ
ــنت
ليت تلك العيس يوما
يارع
الله جمالا
للنوى لم تخلقنا تحمل الظ
أو فدعني أتقلـ
الأغنا
يا ليالي الوصل عودي
يا عذولي
الملام
ـزداد حسـ
ــود الخيره
ـــا الصب المعـ فيهم أو أسمعن
لى الوصل أعنا
يب الشوق أغنى
ــلته وزماني باللقا لم يسمحنا
***
117