البحر الفياض لسيرة الشيخ العلامة محمد بن سالم بن زاهر الرقيشي الرقيشي، محمد بن سالم بن نصير

كتاب البحر الفياض - الشيخ محمد بن سالم الرقيشي

الجزء ١ · صفحة ٦٣

البحر الفياض

122

البحر الفياض

123

قصيدة "قف بالوقيف

وله أيضاً هذه الأبيات التي قالها - رحمه الله - حينما كان جالساً في بستان بعبري وذلك في شهر رمضان عندما كان رمضان في فصل الصيف فأعجب الله بظلال هذه البستان ونهريها الباردين المفجور والمبعوث:

رحمه

الظما

قف بالوقيف متحيا ومسلما وانزل هناك مبجلا ومكرما واحمد لربك شاكرا آلاءه ومسبحا لله ثم معظما ان قلت ما هذا الوقيف فصفه لي قلنا يحير الواصفين مفحما هو نزهة هو روضة هو جنة ما فاتها إلا خلودا دائما في وسطه المفجور منفجر تري جريانه فتخال صلا أرقما وكذلك المبعوث يبعث للغريب تشو وببرده يشف نهران يطردان في حافاته حفتهما الأشجار ظلا أدهما والنخل يانعة على أنواعها بجنائها متلذذا متنعما والماء يشجي السامعين صليله والطير ترقص في الغصون ترنما والطلّ يسكب بالبكاء دموعه والنور يفتح ثغره متبسما والأسمين الغض ينفح عرفه مسكا فيبرء للعليل المسقما والورد ينشر راية حمر على خضر الغصون ومادتيها وانتما في ظله الممدود ظل مقيلنا ولطلحه المنضود نجني كيفما قد ظللتنا راية العدل التي رفع الإمام قناتها فوق السما يا رب شكرا قد وعدت الشاكرين مزيد نعماء فزدني أنعما وصلاة ربي دائما وسلامه يتواصلان ترادفا وتزاحما للطاهر المبعوث من أم القرى لممكارم الأخلاق جاء متمما

مرثاته لشيخه أبي زيد

طير

وله أيضاً هذه القصيدة - رحمه الله - رثاء لشيخه أبي زيد عبدالله بن محمد بن رزيق الريامي الأزكوي المتوفى 4 رجب سنة 1364 هجرية (1954/ 6/15 م): رزء فادح وخطب خـ زلزل الأرض والسـ ماء تمور کاد راد الضحى يكون ظلاما مذ أصبناه والجبال تسير إن خيل المنون في كل يوم مسرّجات على الأنام تغير راميات بأس هم قاتلات ضاربات لبترهن صرير قاسمات نفوسنا قسمة الفيء عدلا ولا هناك غرور ناهبات أرواحنا قاطعات سبل العمر ليس عنها خفير ليس عنها عساكر وجنود حاميات ولا بروج وسور مصرع العـ م فهم أمر كبير

ايا

كي

بل هلما لمصرع الباس والحلم بل هلما لمصرع الفضل طرا وهو بالأمس ها هـ قا والشـ

فجعتنا الأيام بالصادق النطق فجعتنا بل شاركتنا برزء

المش

هور

مقبور

ـاع الشـ

ــهير

لا شك دمعها منثور

فجعتنا بأبي زيد شخص لا يدانيه في الأنام نظير يا أبا زيد من تركت لحفظ العهد والأمانات أين أين تصير يا أبا زيد من تركت الحرب اضرمت حر باسها مستطير واب ولا محام هصور

فأجبني من للثغور محامي

من يلب الإمام طوعا سريعا

ن يغيث الملهوف إذ يستجير