كتاب الإيضاح للشماخي
الجزء ١ · صفحة ١٧١171
فإذا وصلت إلى ركن الحجر؛ فاستلم وإلا فكبر حياله، ولا تؤذ أحدا، ثم تقول عند ركن الحجر: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، اللهم إني أسألك إيمانًا بك، وتصديقًا بكتابك، ووفاءً بعهدك، واتباعًا لسُنَّتك، وسنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم (ج 392/ 2)
ثم
تأخذ في الطواف حتى تتم سبعة أشواط. (ج 392/ 2)
الركعتان خلف مقام إبراهيم سُنّة، وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من طاف بالبيت وركع فله من الأجر كثير». (ج 398/ 2)
327 السعي بين الصفا والمروة
في الأثر: من أراد السعي بين الصفا والمروة خرج من باب الأسطوانتين المذهبتين، ثم من باب الصفا، وهو يقول: اللهم أدخلني مدخل صدق،
وأخرجني مخرج صدق، واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا. (ج 400/ 2)
ويصعد على الصفا، ولا يعلو عليه ولكن بقدر ما استقبل البيت، وقد قيل: إلى خمس درجات، ومن لم يستطع قام بأصله، والمرأة تقوم في أصله، وإذا صعدت عليه؛ فكبر سبع تكبيرات، ويستحب بأن يقول: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر كبيرا، لا إله إلا الله والله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرا، وسبحان الله بكرة وأصيلا، لا إله إلا الله والله أكبر على ما هدانا وأولانا، والحمد لله على ما أعطانا، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد،
وهو حي
يحيي ويميت،
لا يموت بيده الخير كله وهو على شيء قدير، لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إياه، لا إله إلا الله إلها واحدًا ونحن له مسلمون، لا إله إلا الله إلها واحد، ونحن له عابدون لا إله إلا الله إلها واحدًا ونحن له مخلصون، لا إله إلا الله إلها واحد فردا صمدا مبدئًا، معيدا، لم يتخذ صاحبة ولا ولدا، لا إله إلا هو أهل التحميد والتهليل والثناء الحسن الجميل، لا إله إلا الله لا نعبد إلا إياه ونحن له مخلصون له الدين ولو كره المشركون لا إله إلا الله وحده،