كتاب الإيضاح للشماخي
الجزء ١ · صفحة ٢١٠210
كتاب «الإيضاح»
مجلسه ثم يجلس فيه، ولكن يقول: افسحوا بارك الله فيكم»، ولا يتخطى رقاب الناس، وينبغي لهم أن يتزحزحوا في المجلس لمن كان أهلا لذلك، ويقربوه إلى وجه الحلقة. (ج 22/ 3)
وفي الأثر: ولا يتأطَّى برأسه إذا أراد القعود في المجلس، وليسو قامته حتى يقعد، فإذا قعد في المجلس؛ فليدع لأمر آخرته ودنياه.
(ج 22/ 3)
وإذا أراد أن يقوم منه أيضًا فليدع الله. (ج 22/ 3)
وفي الأثر: إذا قعدوا في المجلس حتى أرادوا أن يقرؤوا فيه دفترا أو مصحفًا أو يقرؤوا فيه القرآن؛ فإنه يتكلم أحدهم ويحمد الله ثم يمضون على مجلسهم. (ج 23/ 3)
ويخبروا في المجلس عن المطر، وقدوم المسافرين، وولادة الصبي، ورخص الأسعار، ولا ينزع فيه القمل، ولا يقصوا فيه الشارب، ولا يقلم فيه الأظافر، ومن أراد أن يتحول فيه إلى ناحية أخرى ليقلم أظافره، فليقم، وليباعد قليلا، ثم يرجع فيقعد حيث شاء. (ج 23/ 3)
وليصغ بأذنيه ويرد ذهنه إلى ما يجوز في المجلس، ولا يشغل قلبه بأمور
الدنيا. (ج 23/ 3، 24)
ولا بأس أن يقف الرجل في المجلس يشتمل ثوبه، ولكن لا ينبغي له أن يقف على المجلس، ولا بأس أن ينزع الرجل الطوق إذا لبسه في المجلس.
(ج 24/ 3)
وأنفع هذه المشاهد من شهد مجلس العلم، أما علمت بأن الله يطاع بالعلم، ويعبد بالعلم، وخير الدنيا والآخرة مع العلم، وشر الدنيا والآخرة مع الجهل. (ج 25/ 3)