الكون: كل ذرة فيه هي كتاب حافل بآيات الله الدالة عليه أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

كتاب الكون لسماحة الشيخ أحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٢٥

TO DHCOHOM

الباحثون في علم الطبيعة هذا التسبيح واعترفوا به، كما سجّل ذلك إسحاق واطسون في قوله: «إن الطبيعة

تحمل كتابها المفتوح وتسبّح بحمد الله وجلاله».

وقد دوت من حناجرهم صيحات شهاداتهم بشهودهم الوجود الحق فيما شهدوه من آياته المتجلّية في ذرّات جميع الوجود، فقد قال عالم النبات المشهور آساجراي في محاضراته التي ألقاها في جامعة ييل 1297 هـ / 1880 م: «إن ما تنقله العلوم من عالم المجهول إلى عالم الطبيعة لا ينال من الإيمان أو يتعارض معه، فالعلوم تسير في نفس الاتجاه الذي تسير فيه الطبيعة، وعلى ذلك فإن وظيفة العلوم هي العمل على أن ترد ظواهر الكون في نشأتها الأولى إلى قدرة الله وجلاله».

وقال واين أولت المتخصص في الكيمياء الجيولوجية في مقاله التوافق بين العلوم»: «إن ذلك النظام البديع الذي يسود هذا الكون يدل دلالة حتمية