كتاب الكون لسماحة الشيخ أحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٣١31
يكون لهذا الكون باتساعه الفسيح ونظامه المعجز،
مدبر لا نراه، ولا نستطيع أن ندرك كنهه».
وقال أيضا: «إنني أعتقد في وجوده سبحانه لأنني لا أستطيع أن أتصوّر أن المصادفة وحدها تستطيع أن تفسر لنا ظهور الإلكترونات والبروتونات الأولى أو الذرّات الأولى أو الأحماض الأمينية الأولى أو البروتوبلازم الأول أو البذرة الأولى أو العقل الأول، إنني أعتقد في وجود الله لأن وجوده القدسي هو التفسير المنطقي الوحيد
لكل ما يحيط بنا من ظواهر هذا الكون التي نشاهدها». وقال لورنس كولتون ووكر في مقاله «حقائق من سجل الغابات»: «إن عجائب الكون لا تسمح بالإيمان فحسب بل تدعو الناس إلى هذا الإيمان، وإن الاستدلال بالكون على وجود الله قد عاد إلى الظهور من جديد في عصر النهضة والتفكير بسبب انهيار النظرية الآلية في تفسير الكون بعد أن كادت هذه
النظرية تقضي على هذا النوع من الاستدلال».
٣١ / ٤٨
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.