كتاب الكون لسماحة الشيخ أحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٤٤الكون
DHCOHCOXCXCXCOCOK {{
عنصر (ب) وعدم تفاعلها مع ذرّات عنصر (ج). فقد علم من ذلك أن هناك نوعا من الميل أو الجاذبية بين العنصرين الأولين، ولم يكن ذلك بين الأول والثالث وعزّز هذه الدلالة أن سرعة التفاعل بين المعادن القلوية والماء تزداد بزيادة أوزانها الذرية بينما تسلك عناصر الفصيلة الهالوجينية سلوكًا مناقصًا لهذا السلوك، ولا يعرف سب هذا التناقض، ويمتنع كل الامتناع أن
سبب
يكون راجعًا إلى محض المصادفة، إذ لا يظن أنه يتعدّل سلوك هذه العناصر بعد مدة من الزمن طالت أو قصرت، ولا يتصور أن يتوقف هذا التفاعل بين هذه الذرّات أو أن يكون بطريقة عكسية أو عشوائية.
وثبت اكتشاف تركيب الذرّة أن التفاعلات الكيماوية والخواص التي تلاحظ إنما ترجع إلى قوانين خاصة لا إلى محض مصادفة عمياء، فالعناصر الكيماوية المعروفة هي مائة وعنصران بينها أوجه من الشبه والاختلاف فمنها الملوّن وغير الملوّن، وبعضها