كتاب الكون لسماحة الشيخ أحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٤٧EV SHCOHO
الجزيئات وهي المعبّر عنها في الاصطلاح الطبي بالكروموسومات، فقد جعل الله الله من التناسق في تكوينها والانسجام في أداء وظائفها ما يذهب بكل لب، فأنى للمصادفة العمياء أن تخلق ذلك أَفَمَن يَخْلُقُ كَمَن لَّا يَخْلُقُ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ} [النحل: 17].
وقد أخبرني أحد مهرة الأطباء أن خريطة الجينات لأنها
التي اكتشفت سيستغرق شرحها ثلاثمائة عام، بحر من العلم لا ساحل له ولا قعر، وما يدرينا ما سوف يكتشف في القرون الآتية، فإن آيات الله تعالى لا تحصى، وهو يقيم بكل اكتشاف حجته على المعاندين
من خلقه.
وبعد هذا كلّه هل ترون هؤلاء الملحدين بقوا على شيء من العقل مع معاندتهم لهذه الحقائق وإعراضهم عن هذه البراهين وتكذيبهم لهذه الشواهد، ألا فليخسأ الملحدون، يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ
XX
٤٧ / ٤٨
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.