مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري
الجزء ١ · صفحة ١٣٧مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرِّ الزَّمَان -
-4 - الولاية: من أصول الدين عند الإباضية، وتعني الحب في الله بالقلب، والقيام للغير بالنصرة، والاهتمام بمصالحه والتواصل معه، وحفظه في غيابه على أن تكون جميع تلك المعاني موافقة للشريعة
-5
-6
-7
6
للشريعة (1). الباغي البغاة: يطلق هذا الحكم على الأفراد والجماعات وعلى الإمام أحيانا، كأن يبغي على غيره من المسلمين بالقتل أو انتهاك الحرمات، والبغاة: قوم مسلمون امتنعوا عن أداء حق وجب عليهم، أو حد يلزمهم، أو ادعوا ما ليس لهم من ولاية أو إمامة، أو أنهم خرجوا على الإمام وعن طاعته بعد وجوبها التقية: أن يظهر الشخص خلاف ما يعتقد من فعل أو قول، مخافة لحوق ضرر يلحق به من قادر يهدد بعقوبة فيها ضرر معتبر في النفس أو المال أو العرض، أو يهدد بقطع منفعة معتبرة، شريطة أن يغلب الظن أن
،
(3)
(2)
المهدد ينجز ما توعد به الإمامة: رئاسة عامة في أمور الدين والدنيا لشخص، وهي خلافة رسول الله صلى الله عليه وسلم في إقامة الدين، وحفظ حوزة الملة والإمامة عند الإباضية أربع مراتب هي إمامة الظهور والدفاع والشراء والكتمان، وذلك حسب ظروف المجتمع الإسلامي من حيث
القوة والضعف
(5)
(المرجع السابق) ج 2، 1103.
ينظر: (المرجع السابق) ج 1، 123 124.
(المرجع السابق) ج 2، ص 1099.
التعريف للقطب. (المرجع السابق) ج 1، ص 60.
ينظر: مالك بن سلطان الحارثي (نظرية الإمامة عند الإباضية) مسقط: مطبعة مسقط (جميع الحقوق محفوظة للمؤلف) ط 1، 1991 م، ص 8.
138
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)