مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري
الجزء ١ · صفحة ١٨٠- مَجْمُوع البَيَانِ لحسنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرِّ الزَّمَانِ
الباب الثاني
(1)
تفضيل العلماء وإجلالهم وإكرامهم وإحشامهم)
قال الله سبحانه وتقدست أسماؤه: (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَتَوا (2)
"
وقال تعالى: وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَلِمُونَ *
(3)
وقال: {هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ) (4)
وقال تعالى (وَمَا يَسْتَوِى (5) الْأَحْيَاءُ وَلَا الأَمْوَاتُ) وقيل: الأحياء العلماء والأموات الجهال، وقيل الأحياء المؤمنون، والأموات الكفار. فمنع سبحانه وتعالى عن المساواة بين العالم والجاهل.
(1)
(2)
(3)
من الحشمة. ومعناها: الحياء. ينظر: علي بن إسماعيل ابن سيدة (المحكم والمحيط الأعظم) تحقيق: مصطفى حجازي، القاهرة، معهد المخطوطات العربية، 1998 م،
مادة: ح ش م.
فاطر 28 العنكبوت 43
(4) الزمر 9
(5) في الأصل ولا يستوي
(6)
فاطر 22
181