مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري
الجزء ١ · صفحة ٢٠١مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرِّ الزَّمَان -
أبو أمامة الباهلي بإسناد: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - - قال:
(1)
خذوا العلم قبل أن ينفد ثلاث مرات. فقالوا: يا رسول الله كيف ينفد وفينا كتاب الله؟ [13 فغضب وقال: ثكلتكم أمهاتكم، أولم تكن التوراة والإنجيل في بني إسرائيل ثم الم تغن عنهم شيئا" (3)
فصل
معاذ بن جبل - رحمه الله - قال: سمعت رسول الله -
-
صلى الله عليه وسلم - حدثنا حديثا فهو عندي مخزون ثم بكى، فقلنا ما يبكيك؟! حدثنا به يرحمك الله فجثا) على ركبتيه فقال: أوصاني حبيبي وقرة عيني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بطلب العلم وتعليمه، فقال لي:
(4) ،
يا معاذ: طلب العلم عبادة، والتفهم فيه خشية، وذكره تسبيح، وتعليمك العلم لمن لا يعلمه صدقة، وبذلك له لمن يعمل به قربة إلى الله سبحانه وتعالى.
يا معاذ: عليك بالعلم فإنه الأنيس في الوحدة، والصاحب في الغربة، والمحدث في الخلوة، يا معاذ العلم زين عند الإخاء والسلاح عند الأعداء.
(1)
(2) (3)
(4)
:
والآثار ضبط وتعليق سعيد اللحام، بيروت: دار الفكر، 1994 م، ج 7، ص 193. في الأصل: ينفذ وكذلك في الكلمة التي بعدها.
في الأصل: ثم لا تغني) ولم أجده بهذا اللفظ (المعجم الكبير للطبراني 7831 وينظر كذلك: عبد الله بن عبد الرحمن التميمي "الدارمي" (سنن الدارمي القاهرة: موقع وزارة الأوقاف المصرية: http://www.islamic-council.com ، وكذلك: ضمن موسوعة المكتبة الشاملة
DVD، برقم: 246.
جثا يجثو جلس على ركبته اللسان ج ث (1) وفي الأصل: جثى: كتبها بالألف
المقصورة
202