مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان مبارك بن سعيد بن بدر بن محمد الشكيلي الغافري

مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري

الجزء ١ · صفحة ٢٠٤

مَجْمُوع البَيَانِ لحسنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرِّ الزَّمَانِ

الباب الرابع

في التوحيد ومعرفة العزيز الحميد

التوحيد: الوصف لله تعالى بأنه واحد أحد فرد صمد 1) لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد، ليس له شبيه ولا ضد ولاند، عالم سميع بصير، ليس بجسم ولا محدود، ولا تحيط به الأقطار، ولا يُرى بالأبصار، وهو الله الواحد القهار، حي قيوم لا تأخذه سنة (2) ولا نوم. الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم، الملك (3) السلام المؤمن المهيمن) العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما

الله وهو

القدوس

يشركون، هو الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى يسبح له ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم.

سبحانه مباين الأشياء لا بمفارقة، بعيد لا بمسافة قريب لا بمداناة،

(5)

بصير [14] لا بأداة، ومقدر لا بحول، مدبر لا بمهام، فاعل لا بحركة،

(1) الصَّمد: السيد، ليس فوقه أحد (العين ص م د)

(2)

(3)

(4)

السنة: النعاس من غير نوم (اللسان و س ن)

القدوس: من أسماء الله تعالى: ومعناه: الطاهر. ينظر: الحسن بن محمد الصاغاني العباب الزاخر واللباب الفاخر) تحقيق فير محمد حسن، بغداد: المجمع العلمي

العراقي، 1978 م، مادة: ق د س

:

6

المهيمن: من أسماء الله تعالى في الكتب القديمة معناه: الشاهد (اللسان هـ م ن)

(5) الحول: الحيلة (العين حول)

205