مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري
الجزء ١ · صفحة ٢٧٨- مَجْمُوع البَيَانِ لحسنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرِّ الزَّمَانِ
الباب الثالث عشر
الاستعانة على (1) حسن البلاغة (2)
من كتاب القلائد والفرائد
من وثق بالله أعفاه، ومن توكل عليه كفاه، ومن خافه قلت مخافته، ومن عرفه تمت معرفته. الصدق رأس الدين والزهد أساس اليقين الإحسان أحسن عقدة، والإخوان أفضل عدة، والتقوى خير زاد، والدين أقوى عماد. الطاعة أوفى قرين والقناعة أقوى معين الحق أقوى ظهير، والباطل أضعف نصير.
الهوى شر كمين، والشر أضر قرين. من لم يعتبر بغيره لم يستظهر لنفسه. من بعد مطمعه قرب مصرعه. من قل رحله قصر أمله. من زرع
(1)
(2)
في الأصل: عن
(4)
البلاغة: ملكة يُقتدر بها على تأليف كلام بليغ والبلاغة في الكلام: مطابقته لمقتضى الحال، والمراد بالحال: الأمر الداعي إلى التكلم على وجه مخصوص مع فصاحته. ينظر: علي بن محمد الجرجاني (معجم (التعريفات تحقيق: محمد صديق المنشاوي، القاهرة: دار الفضيلة، د. ت، ص 42،43، وسنجد أن المؤلف يسوق تحت هذا العنوان حكما وأقوالا لا تبحث في حدود البلاغة وكيفية الوصول إليها، وإذا كان مجرد الإطلاع على حكم وأقوال بليغة مما يعين على حسن البلاغة فكل أبواب الكتاب كذلك. بمعنى: أحسن رباط ووثاق من عقدت الحبل (الصحاح ع ق د) (4) الرَّحل: مسكن الرجل وما يستصحبه من الأثاث (الصحاح رح ل)
(3)
279