مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان مبارك بن سعيد بن بدر بن محمد الشكيلي الغافري

مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري

الجزء ١ · صفحة ٣٥٩

مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرُ الزَّمَان.

(1)

(2)

سعادته موفرة الممدود، وأيامه الخلود، ولا زالت كواكب السعود

(4)

(3) تخدمه، ومواكب التوفيق تقدمه، لا زال يولي المعروف، ويأخذ بيد الملهوف ()، لا زال جنابه (5) الكريم كهفاً لكل قاصد، ومجرى) عذباً لكل وارد، ولا زال بابه مقصودا، وبحر كرمه مورودا)، وظل نعمه

ممدودًا.

(7)

ومما يختص بالأمراء

إلى جناب عالي الجناب الكريم العالي الأعلى المولي الأميري

(9)

الكبيري القصدي

الظهري (10) الأوجدي (1) الأحظى (12) المخدومي العوني

(1)

(2)

(3)

(4)

حقه أن يقول: سعادته موفورة ممدودة، ولكن منعه من ذلك حرصه على توازي

السجع، وذلك ما يجر كثيرا إلى مثل هذا الخلل.

في الأصل: كوالب، وهو تصحيف لما أثبتناه بدلالة السياق.

بمعنى: تتقدمه، قدم يقدم أي تقدَّم، قال تعالى ((يقدم قومه يوم القيامة)) [هود 98]

(الصحاح ق د م)

الملهوف: المظلوم المضطر يستغيث (العباب ل ه ف)

(5) أنا في جناب فلان: أي في فنائه ومحلته (أساس البلاغة ج ن ب)

(6)

(7)

في الأصل: مجرا، والصحيح ما أثبتناه.

الوارد الساقي: قال تعالى: ((فأرسلوا واردهم) ليوسف 19] (المحيط و ر د)

(8) أى مقصودا للأخذ منه، علما أن أصل الورود يكون للماء العذب وليس البحر

(9)

كأن يقول: "نهر كرمه مورودا" ولكن ركز هنا على سعة الكرم واتساعه. ينظر

(الصحاح ورد)

أي

(10) (11)

(12)

مقصد الناس وملاذهم.

من يستظهر به: أي يستوثق به ويستعان (ينظر لسان العرب ظهر)

أوجده الله إذا أغناه (الصحاح و ج د)

في الأصل: الأحضى بالضاد، والصحيح ما أثبتناه (بالظاء) أي أكثرهم حظوة

(الصحاح حظ ا)

360