مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري
الجزء ١ · صفحة ٣٦١مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرُ الزَّمَان.
ومما يختص بالقضاة:
(2)
(3)
(4)
إلى جناب عالي الجناب الكريم العالي المولوي، الأجلي الفقيه الإمامي العالمي العاملي الورعي الفاضلي الزاهدي العابدي الصدري (1) الرئيسي الكبيري الأوجدي المحترمي المخدومي [67] الأميني القصوي الفلاني فلان الدين، مفتي المسلمين، إمام المحققين لسان المتكلمين، شرف المواهب والمراتب شيخ المذاهب، أقضى القضاة، سيد الأحكام، خلال الحُكام، فخر الأنام، زين الأمة، قامع البدعة، محيي الشريعة، فريد الدهر، وحيد العصر، حجة الأفاضل جامع أسباب الفضائل، شيد الله ببنائه اركان الشريعة ورقى به من المفاخر إلى الدرجة الرفيعة، سدد الله به الأحكام، وحرسه بعينه التي لا تنام.
،
لا زالت أقلام الفتيا مشرقة ببيانه، وأحكام الشريعة محكمة بتبيانه،
(5)
لا زال قوله لأبواب الصواب مفتاحاً، ورأيه في الليالي المشكلات المظلمات صباحا)، لا زالت أبواب سعده متلألئة، والبركات على جانبه متوالية، لا
(7) (8) ?
زالت حجة فضله بالغة، وحلة مجده سابغة، وصفات مكاتبه تأخذ من المدح حد المبالغة، لا زالت الحسنات إليه منسوبة والمثوبات في صحائفه مكتوبة، ورحمة الرحمن عليه مسكوبة).
نسبة إلى الصدر، والصدر: أول كل شيء (لسان العرب ص د ر)
أوجده الله: إذا أغناه (الصحاح و ج د)
خلال جمع
نسبة إلى القصو: البعيد (الصحاح ق ص ا ينسبه إلى التفرد وبعد الهمة. خلة، والخلة: الصفة والخصلة. ينظر (الصحاح خ ل ل) في الأصل: المضلمات (بالضاد) والصحيح ما أثبتناه. ينظر (العين ظ ل م) لأجل توازي السجع وتمام الوزن كان الأنسب لو قال مصباحا.
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
y (6) (7)
(8) (9)
(وحلة مجده): مكررة في الأصل.
سابغة: كل شيء طال فهو سابغ (المحيط س ب غ) في الأصل: مسكتوبة. وهي تصحيف لما أثبتناه بدلالة السياق.
362