مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري
الجزء ١ · صفحة ٤٠١مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرِّ الزَّمَان -
نخدم ونهني بهذا الاتصال السعيد، والعقد المبارك (1) الحميد، جعله الله مفتاح سعادة وإقبال، أوصلاح أحوال، وجعله سرور الأبد، ونمو
العدد وتوالي الخيرات وتواصل السعادات.
،
(3)
وقال بعض الفضلاء يهنئ بعرس: من الكامل
عَرِّسُ بِعُرْسٌ بَعْدَهُ الإقبالُ وتَنَالُ فِـ نَبَاتِهِ الْآمَالُ (4) بدرٌ تُزَفُ إِلَيْهِ وَسَطَ سَمَائِهِ شَمْسَ عَليهَا بَهْجَةٌ وَجَمَال سَعْدان ضَمَّهُمَا نعيم دائم قدْ مُدَّ فِيْهِ عَلَى الأَنَامِ ظِلالُ وَدَوامُ عَيْش طيب وبنعْمَة مَا دَامَتِ الغَدَوَاتُ وَالأَصَالُ (6)
في الأصل والنقد المبارك، ومن الراجح أنه تصحيف لما أثبتناه. في الأصل: وصلال أحوال، والصحيح انه تصحيف لما أثبتناه. الشعر لأبي إسحاق الصابي. ينظر: ابن حمدون (التذكرة الحمدونية) ج 4، ص 170، وينظر: أبو منصور الثعالبي (المنتحل ضمن الموسوعة الشعرية CD، أبو ظبي: المجمع الثقافي، الإصدار الثالث، 2003 م.
في (التذكرة الحمدونية) عرس (يعرِّسُ عنده) الإقبال … البيت.
وفي (المنتحل) عرس (يعرس عنده الأقيال) … البيت.
في (المنتحل): بدرٌ إليه تزفُ وسط نهاره … البيت.
في (المنتحل): (داما بعيش طيب وبنعمة (يوفي على ماضيهما استقبال)
402
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)