مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري
الجزء ١ · صفحة ٤٢مَجْمُوع البَيَانِ لحسنِ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ
وبلدة (سني) قرية من قرى وادي بني غافر تبعد عن مسقط مسافة 200 كم وعن الرستاق 40 كم، وعن (عبري) 80 كم تقريبا، وهذه البلدة أكثر من يقطنها بنو شكيل، وهي مرجعهم في (الباطنة) قاطبة)، وينطقها العمانيون بلهجتهم الدارجة (سني) بسكون السين ابتداء، ثم كسر النون، ووادي بني غافر يعتبر معبرا طبيعيا يربط بن عبري والرستاق من قديم الزمان
وسنذكر بعد قليل الحياة السياسية في عصره، ودور الشيخ مبارك في تلك الحياة، وموقعه مما دار فيها من أحداث، وسنعرض للحياة العلمية في عهده، ومكانته العلمية.
وقد توفي الشيخ مبارك بن سعيد في بلدة (إبرا) من المنطقة الشرقية وهو على ظهر ناقته في زيارة له لأحد أبناء عمومته من أولاد: علي بن محمد
(2)
بن ذخر، عن عمر يناهز السبعين عاما، وذلك بعد سنة 1162 هـ، في عهد
(3)
الإمامة الثانية لبلعرب بن حمير أو أحمد بن سعيد، والراجح أنها كانت
في الفترة التي تداخلت فيها إمامة الرجلين بين سنة 1162 هـ - 1167 هـ) فكان ذلك سبب التردد في أي عهد منهما.
(1)
(2)
(3)
(4)
(4)
من الفريقين على خطأ في ذلك" ولهذا كان رأي سماحته الجمع بين القبيلتين في نسبه جمعا للشمل، ورأبا للصدع. ينظر: رسالة خطية من الشيخ محمد بن عبد الله الخليلي بتاريخ 17 ذي القعدة 1422 هـ الموافق 31 يناير 2002 م، وجوابها من سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي المفتي العام للسلطنة.
المقابلة أ
اتصال هاتفي مع ناصر بن طالب بتاريخ 2009/ 9/20 م.
المقابلة أ
ينظر: فهد السعدي (معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية قسم المشرق) ج 1، ص 82، وينظر: (معجم أعلام الإباضية قسم المشرق" ص 72.
43