مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان مبارك بن سعيد بن بدر بن محمد الشكيلي الغافري

مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري

الجزء ١ · صفحة ٤٨٤

- مَجْمُوع البَيَانِ لحسنِ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ

(1)

الباب الثلاثون

في التحريض (على) التغرب والأسباب في طلب الاكتساب

قال الله تعالى: {هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشْورُ) (2)

وفي التوراة مكتوب: أحدث سفرًا أُحدث لك رزقا.

'

وقال [92] صلى الله عليه وسلم: "سافروا تصحوا وتغنموا ". (3)

وقال بعض الحكماء: "البركات في الحركات، والسفر من أسباب المعاش، والمسافر يسمع العجائب، ويكتسب التجارب، والسفر يشد الأبدان

(5)

وينشط الكسلان ويسلي الثكلان، ويطرد الأسقام، ويشهي الطعام،

ويرى صاحبه عجائب الأمصار، وبدائع) الأقطار، لومحاسن الآثار

(7)

(1)

(2)

(3)

(4)

(5)

(6)

(7)

في الأصل: في التحرض (في) التغرب، والصحيح ما أثبتنا.

الملك 15.

(مسند الشهاب القضاعي 586، و (كنز العمال) 17470.

غير موجودة في الأصل، وضعنها بدلالة السياق.

الثكل: فقدان الحبيب (العين ث ك ل).

في الأصل: (ولذائع) الأقطار، والراجح أنه تصحيف لما أثبتنا. في الأصل: (ومجالسة) الآثار. وقد وجدت العبارة في موضع كالآتي: إن من فضائل السفر أن صاحبه يرى من عجائب الأمصار، ومحاسن) الآثار، ما يزيد علما بقدرة الله، ويدعو إلى شكر نعمته، ينظر اليوسي (زهر الأكم) ج 1، ص 214.

:

485