مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري
الجزء ١ · صفحة ٥١٦مَجْمُوع البَيَانِ لحسنِ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ
عبدالله
وقال عبد الله بن عمر: "رأس" التواضع أن تبدأ بالسلام من لقيته]
،
وهو أن ترضى] () بالدون من المجلس".
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "من حمل سلعته من السوق برئ من
الكبر
(2) "
الله وكان عمر بن الخطاب - رضي
"إنه أسرع للحاجة وأبعد من الزهو
(3)
عنه يسرع في المشي ويقول:
وقال صلى الله عليه وسلم: " من لبس الصوف، وانتعل المخصوف وحلب شاته، وأكل مع عياله، وجالس المساكين، فقد نجاه الله من
لكبر
(4)
(1) في الأصل: تبدأ بالسلام من القيه)، وهو أن (يرضى) … والصحيح ما أثبتنا بدلالة
(2)
(3)
(4)
السياق.
وجدته بلفظ: "من حمل سلعته برئ من الكبر ولم أجده بلفظ: " … من السوق) .. " ينظر: (سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة 1051، وذكر أنه موضوع وينظر: (كنز العمال) 7737، و (مسند الشهاب القضاعي) 379. ينظر: النويري (نهاية الأرب) مج 2، ج 3، ص 231. وجدته كالآتي: من لبس الصوف وانتعل المخصوف، وركب حماره، وحلب شاته، وأكل مع عياله، وجالس المساكين، فقد نُحي عنه الكبر ينظر: الثعالبي (التمثيل والمحاضرة ص 410. أما في كتب الحديث والتخريج فلم أجده بلفظ: وجالس المساكين، والعبارة الأخيرة فيه: فقد نحى الله. عنه الكبر. ينظر: (كنز العمال) 7797. وينظر كذلك: تمام بن محمد بن عبد الله ابن الجنيد (الفوائد) تحقيق حمدي عبد المجيد السلفي، الرياض مكتبة الرشد، ط 3، 1997 م، برقم: 462.
517