مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري
الجزء ١ · صفحة ٥٤٥مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرِّ الزَّمَان -
لا جعَلَ اللهُ لِي إِلَيْكَ وَلَا عندَكَ مَا عِشتُ حاجةٌ أَبَدًا
غيره من السريع]
منْ خَصَّهُ اللهُ بنعما
ـهِ وبات من فوق فراش وطي
(2) ?
يظُنَّ أنَّ الناس أمثالَهُ وأنهُمْ أَعْطُوا كَمَا قَدْ عُطِي (3)
كذلك الشبْعَانُ يَا سيدي يفتُ [للجوعان فنَّا] بَطِ
فصل) في المعطى بغير وعد)
(5)
قال المتنبي: [من الطويل]
(4)
وحالت عَطَايَا كَفْهِ دُونَ وَعَدِهِ فليس له إنجاز وعْدٍ
ولا مَطْلُ
وقيل: " ليس في طبع الكريم أن يقول: لا ".
(6)
وقال بعض الفضلاء:) من البسيط]
ما قالَ لا قَطُّ إلا في تشهدِهِ لولا التشهد كانت لاؤُهُ نَعَمُ
في المرجع
السابق ورد الشطر الأول (أكلُّ) طول الزمان … البيت.
وطي، أي على حال لينة. ينظر (لسان العرب و ط ا). عطي (مبني للمجهول) من عطا الشيء: تناوله. (المحكم ع ط و). في الأصل: يفت (للجيعان فت) بطي، والصحيح ما أثبتنا بدلالة اللغة، يقال: جائع وجوعان، وجيعان خطأ، والجمع جياع) تاج العروس ج و ع) وفتا يكون بالنصب
على أنه مفعول مطلق.
(ديوان المتنبي) ص 32
الشعر لہمام بن غالب التميمي "الفرزدق" ت 110 هـ / 728 م، ينظر: (ديوان الفرزدق) بيروت: دار بيروت، 1980 م، ص 179.
546
(1)
(2)
(3)
(4)
(5) (6)