مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري
الجزء ١ · صفحة ٥٨٦مَجْمُوع البَيَانِ لحسنِ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ
ومن طريق أنس عنه صلى الله عليه وسلم: "أفضل العبادة انتظار
(2)
الفرج (1). حسن الظن من العبادة. [تخيَّرُوا] لنطفكم، فإن العرق
دساس
(3)
ومن طريق أبي هريرة أنه قال صلى الله عليه وسلم: "والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والديه وولده
(4) "
ومن طريق أنس عنه صلى الله عليه وسلم: "لا يؤمن أحدكم [حتى أكون أحب إليه] (5) من والده وولده والناس أجمعين"
(6) "
(1)
(2)
من طريق أنس، ينظر: (مسند الشهاب القضاعي 1185، وقد ورد في الأصل: انتظار
(الفرح) وهو تصحيف لما أثبتنا.
ينظر: الحافظ المزي تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف تحقيق: عبد الصمد سرف الدين، بيروت: المكتب الإسلامي، والدار القيمة، ط 2، 1983 م، برقم: 13490. (3) في الأصل: (تحيروا) وهو تصحيف لما أثبتنا. ينظر: (تخريج أحاديث الإحياء) للعراقي
(4)
1446، وقال: ضعيف.
(صحيح البخاري 13، بلفظ: من والده وولده.
(5)) (6)
العبارة ساقطة
من
الأصل.
(المرجع السابق) 14.
587