مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري
الجزء ١ · صفحة ٦٠٠مَجْمُوع البَيَانِ لحسنِ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ
فصل: ومن أخبار نبي الله عيسى (عليه السلام)
أول شيء تكلم به وهو في المهد حين ولد أنه قال: {إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا (30) وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ
وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا (31) وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا (1)
فلما خالفوه وتركوا ما أمرهم به وخالفوا كتاب الله وسنة نبيهم، وركبوا ما نهوا عنه، وضيعوا وتركوا ما أمروا به واتبعوا الهوى، وأخذوا بالبدع، أهلكهم الله فقتل بعضهم بعضا، وقد تبرأ بعضهم من بعض، وقد قال عز من قائل: {وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (2)
601
مريم
32 - 30
القصص 50.
(1)
(2)