مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان مبارك بن سعيد بن بدر بن محمد الشكيلي الغافري

مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري

الجزء ١ · صفحة ٦١٤

(فصل)

- مَجْمُوع البَيَانِ لحسنِ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ

(1)

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله تبارك وتعالى يحشر الناس يوم القيامة على عشرة أصناف، فمنهم من يقومون من قبورهم على صورة الدب، ومنهم من يقومون على صورة الخنازير، ومنهم من يقومون على صورة القردة، ومنهم من يقومون سود الوجوه وزرق العيون، ومنهم من يقومون أنتن الريح، ومنهم من يقومون وقد جعل ألسنتهم في أقفيتهم يجرونها] (2) في الأرض، ومنهم من يقومون [عميا] (3)، ومنهم من يقومون برصا])، ومنهم من يقومون سكارى، ومنهم من يقومون لا لهم يدان ولا

رجلان"

قال معاذ: "بأبي وأمي أنت يا رسول الله - صلى الله عليك وسلم - أفلا تخبرني بهذه العشرة؟ " قال: بلى يا معاذ، فالذين يقومون من قبورهم وليس لهم يدان ولا رجلان فهم قوم يؤذون جيرانهم، إياك يا معاذ فلا تؤذ] (5) جيرانك فأكون خصمك يوم القيامة، ولقد أوصاني جبرائيل - عليه السلام - بالجار حتى ظننت أنه سيورثه، وأما الذين يقومون على صورة الدب فهم أقوام يأكلون على تعليم العلم، وأما الذين يقومون على صورة الخنازير فهم أقوام يتهاونون بالصلاة والزكاة، وأما الذين يقومون على صورة القردة فهم

(1)

(2)

(3)

(4)

(5)

تنبيه: لم أعثر على هذا الحديث في أي موضع مما بحثت فيه وصياغته بها اضطراب وركاكة وبه أمور قد لا يصح أن تنسب إلى الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.

في الأصل: (يجروه)، والصحيح ما أثبتنا بدلالة السياق. في الأصل: (عمي) والصحيح ما أثبتنا بالنصب على أنه حال. في الأصل: (برص) والصحيح ما أثبتنا بالنصب على أنه حال. في الأصل: (تؤذي) والصحيح ما أثبتنا بحذف حرف العلة فهو مجزوم بلا الناهية.

615